خريطة الموقع   الأربعاء 8 سبتمبر 2010م
Google شاهد عليك يا خطوطنا السعودية..!!  «^»  الصحف الرقمية تُسارع في تكفين الورقية  «^»  رمضان بين (يالسح يالزم) و(طاش ما طاش)   «^»  بدء تشغيل ساعة مكة المكرمة  «^»  القاص السعودي يعتبر القصة القصيرة ومضة سريعة مؤثرة وحارقة  «^»  الكرت: قضية الرباعي والمساعد تجاوزت الوطن العربي إلى أوروبا وأمريكا   «^»  غابة رغدان أمثولة الرب  «^»  الضباب يداعب غابة رغدان أمس الأول  «^»  مدرسة المستقبل ...ضربٌ من الجنون  «^»  هروب الدكتور أبو عالي إلى النجاح جديد طفاف


طفاف
الأمير الدكتور فيصل بن محمد شخصية ألمعية

الأمير الدكتور فيصل بن محمد شخصية ألمعية
الأمير الدكتور فيصل بن محمد شخصية ألمعية

تتميز شخصية الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود بأنها شفافة واضحة بيضاء نقية .. ومن يلتقي به أو يجلس معه يحظى بكريم عطفه ونقاء وده وجمال روحه , يستقبل الجميع بوجه هاش باش ينم عن أصالة معدنه وطيبة أخلاقه . ينثر عطر حديثه دون كلفه .. يترك للآخرين البوح بما جاءوا من أجله , يمتلك مهارتي الاستماع والإقناع .. يتمتع بعقلية فذة وذهن متقد . يقرأ الناس من وجوههم ويعرف واقعهم من نظراتهم والمدهش أنه لا ينسى الأسماء حيث ينادي الأشخاص بأسمائهم رغم كثرة من يمر عليه ويعمل تحت إدارته . يمتلك خاصية المبادرة ولسموه أعمال غير مسبوقة تنم عن وعي متجذر وفكر متجدد ترجمها على أرض الواقع داخل المنطقة وخارجها .تصرفاته تتصف بالحكمة وشخصيته تتحلى بالتواضع وعقليته تتجاوز المحدود. فهو يستجلي الأمور بعمق البصيرة وبعد النظر , وهناك جوانب ألمعية في شخصيته تتمثل في مهارته القيادية وبراعته الإدارية وفطنته اللماحة .. وهذا ليس بمستغرب أبداً فهو سليل الملوك.
اكتسب القيادة من جهتين الأولى وهي الأهم : القيادة الفطرية فهو من أحفاد مؤسس هذا الكيان الكبير الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الذي اتفق المؤرخون بأنه أحد أبرز القادة العصريين على مستوى جميع دول العالم إذ تمكن بفضل الله من توحيد الجزيرة العربية تحت لواء العزة والمجد والكرامة بعد أن كانت قبائل متناحرة متنافرة متحاربة وأصبحت بفضل الله ثم القيادة الحكيمة دولة عصرية تنعم بموفور الأمن والرفاه والاستقرار تسابق الزمن تنامياً وتطوراً في جميع المجالات الحضارية فقد سجلت دولتنا على ثرى الوطن معجزة بعجز يراع الكتاب من تدوينها فهي ملحمة يشار إليها بالبنان.
أما الثانية فهي مهارة القيادة المكتسبة فقد نال أعلى الدرجات العلمية من أبرز الجامعات الأمريكية في مجال الإدارة . وبهذا جمع الحسنيين . وفي هذا الشأن يستطيع القارئ الفطن أن يكشف ما وصل إليه من عمق إداري من خلال لقاءاته وحديثه الناضج والواعي مع جميع شرائح المجتمع فقد نظمت لقاءات في نادي الباحة الأدبي وجمعية الثقافة والفنون وبعض الجهات الأخرى وألقى عدداً من المحاضرات القيمة وقدم عرضاً موجزاً عن رؤيته ورسالته في تطوير وتنمية المنظومة الإدارية في الباحة وطموحه العالي للرفع من المستوى الإداري لمديري المصالح الحكومية , لإدراكه أن الإدارة هي أحدى المرتكزات الأساسية للتنامي الحضاري لأي مجتمع من مجتمعات الدنيا . لذا طرح فلسفته الإدارية العميقة والواعية بشكل مباشر لسببين أحدهما من منطلق التوعية العامة للجميع والجانب الآخر التنبيه بأن العمل المنظم والمخطط هو ديدن الفاعلين والمؤثرين والمحققين الإنجاز تلو الإنجاز .
وندرك تماما أن من يتسنم موقعا قياديا ولديه مثل هذه المهارات والخبرات والمؤهلات والوعي يعززها الجانب الفطري فحتماً سيكون ذلك مدعاة للاعتزاز والفخر والأمير الدكتور فيصل أحد أبرز القياديين إذ يعد أنموذجاً مضيئاً في هذا الشأن .
أما الجانب الإنساني فالكلمات تقف عاجزة عن تعداد الصفات الحميدة والنبيلة فهو صادق في تعامله صاحب مشاعر نبيلة تتدفق بالود والعطف للجميع يمتلك قلباً رقيقاً وأذكر أنه لاحظ طفلاً صغيراً في الصف الأول كان يقف تحت أشعة الشمس الحارقة في إحدى حفلات التعليم بمحافظة العقيق دون أن ينال اهتمام الآخرين وما كان من سموه إلا أن أرسل من يحضر ذلك الطفل الصغير ليجلسه في حضنه ويحنو عليه بعاطفته الصادقة . ويمكن أن نلحظ مواقفه الشهمة مع المحتاجين والمعوزين . فهو الذراع اليمنى لوالده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة الباحة في إنشاء المشروعات الخيرية وجوائز تحفيظ القرآن الكريم وتقديم المعونات السخية للشباب الراغبين في الزواج وغيرها مما لا يمكن حصرها .
والشواهد الإنسانية العظيمة يمكن استقراؤها أثناء لقائه بأسرة الشهيد سعيد الزهراني شهيد الواجب الذي وقف مع أبطالنا البواسل مدافعاً عن ثرى وطننا في جنوبنا الغالي .. ومن لاحظ احتضانه الأبوي الحنون للطفلين أبناء الشهيد يتبين أن الأمير يفيض قلبه حزناً وألماً وعطفا وأراد أن يؤكد لأسرة الشهيد بأن من واجبه أن يكون الأب والأخ والمعين وهناك مواقف كثيرة.
كذلك سؤاله الدائم عن المرضى وكبار السن وهذا الإحساس المتدفق يأتي بشكل فطري دون تكلف , إحساس صادق يجسد التوجه الكريم من قادتنا حفظهم الله .
وكان لتنوع مشارب تعليم الأمير الدكتور فيصل بن محمد نائب أمير منطقة الباحة أثر كبير في تعدد مهاراته الواضحة وبناء مفاهيمه الراقية وتجلي ثقافته الواسعة حيث نهل من عدة مصادر للتعلم خلال فترة دراساته في جميع المراحل بالتحاقه بالمدارس والأكاديميات والجامعات في عدد من الدول العربية والأوربية والأمريكية . أسهمت في إثراء حصيلته المعرفية والثقافية . والأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود يتقن ثلاث لغات عالمية إلى جانب اللغة العربية . وله قدرة بارعة على التخطيط المنظم في العديد من الجوانب المهمة وتقديم الأعمال الناجحة من واقع نظرته الواقعية وتطلعاته المستقبلية. يجيد استثمار الوقت مابين الأعمال الكبيرة والأعباء الثقيلة والمهام الجسيمة والعلاقات الأسرية والاجتماعية الجميلة التي يعطيها قدرا عاليا من العناية والرعاية ويعد أنموذجا مميزا في هذا الجانب وكذلك الهوايات المفيدة .حيث كان من البارعين في رياضة التنس الأرضي واهتمامه أيضا بالسباحة وعشقه للخيل وممارسته للفن التشكيلي وإنجاز الكثير من اللوحات الإبداعية وإتقانه لفن البروتوريه . ومن هذا المنطلق حرص على تأسيس وتبني جائزة باحة الفنون التشكيلية التي تعد أكبر جائزة من نوعها على مستوى الوطن العربي تقام على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي لخدمة الحركة التشكيلية وهي في طريقها للعالمية حسب تخطيط سموه لها.
وأعطت محاضرة سموه التي ألقاها الأسبوع الفائت بجامعة الباحة بعنوان ( المواطن الصالح ) بحضور عدد كبير من الأكاديميين والمهتمين بالثقافة عدة دلالات عميقة أولها حرصه على توسيع مفاهيم الوطنية باعتبار المواطنة إلتزام ومسؤولية فضلا عن كونها أحاسيس ومشاعر فياضة يمكن ترجمتها من خلال الالتزام الصادق في كل شؤون الحياة , فالانتماء الوطني ضرورة حياتية وحاجة حضارية وقيمة إنسانية بل الوعاء الحاضن للتطور الإنساني .وأبان سموه بأن ديننا الإسلامي هو دين التسامح دين الفضيلة , حيث جاء معززا لحب الوطن إذ حملت النصوص الشرعية في مضامينها الدعوة لحب الوطن باعتبار الانتساب إليه والذود عنه مطلب ديني, وأكد ضرورة تأصيل مبدأ المواطنة لدى جميع شرائح المجتمع فكرا وممارسة باعتبار المواطن هو الهدف الأول في تحقيق مبدأ المواطنة وهو المرتكز الأساس لتحريك عجلة التطور
ومن خلال اللقاءات الصحفية مع سموه يتبين حرصه الكبير على تطوير وتنمية منطقة الباحة .. فهذا الجانب وضعه في أولويات اهتماماته . وبحمد الله شهدت منطقة الباحة تنامياً كبيراً . ويكفي أنها المنطقة التي حظيت بإشادة مجلس الوزراء الموقر لتحقيقها أفضل تنمية متوازنة في جميع محافظاتها .
ولعل من أبرز اهتماماته العمل على تهيئة التعليم العالي بالمنطقة منذ فترة, فكانت كلية الباحة الأهلية للعلوم النواة الأساسية , تبعها فتح جامعة الباحة باعتبارها المنارة الحضارية التي تسهم في الرقي بوعي المجتمع .. وتحقق ذلك إذا أصبحت الجامعة مفخرة لكل أفراد الوطن .. وهاهي الجامعة تزداد توسعاً في التخصصات وإعداد الطلاب والطالبات .. والأيام القادمة تنبئ بأن الباحة ستكون أكثر إدهاشا وجذبا .. في المجالين التعليمي والسياحي .
تم إضافته يوم الأربعاء 06/01/2010 م - الموافق 21-1-1431 هـ الساعة 8:28 مساءً

شوهد 77 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 9.02/10 (26 صوت)



مواقع صديقة

الأذكار
مايقول ويفعل من أذنب ذنباً
مامن عبد يذنب ذنباً فيتؤضأ فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلا غُفر له

محرك قوقل

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alkarat.com - All rights reserved
تصميم وتطوير فهد لخدمات المواقع والتصميم @2009-2010

جميع حقوق هذا الموقع وموادة محفوظة لجمعان بن  علي الكرت @2009-2010