خريطة الموقع   الأربعاء 8 سبتمبر 2010م
ومن التعليم ما خلع   «^»  الفساد يلد ويبيض   «^»  استلام من الباطن  «^»  هل الصحفي متجسس فاضح ؟  «^»  انقراض الطبيب السعودي  «^»  جنود الشيطان !!  «^»  الباحة حضرت سياحياً وغابت إعلامياً   «^»  تتجاذب منطقة الباحة وظيفتان مهمتان هما وظيفتا الزراعة والسياحة, وتُعد (الزراعة) الوظيفة الأساسية إذ استقر السكان على سفوح جبالها منذ آلاف السنين يزرعون الحبوب, الفواكه والخضروات, ويُعد القمح(الحنطة) المنتوج الأول يليه الذرة والبوسن والشعير فضلا عن إنتاج ا  «^»  فنانو الباحة وتجلياتهم التشكيلية  «^»  الخوف من ثقافة الآخر جديد المقالات
Google شاهد عليك يا خطوطنا السعودية..!!  «^»  الصحف الرقمية تُسارع في تكفين الورقية  «^»  رمضان بين (يالسح يالزم) و(طاش ما طاش)   «^»  بدء تشغيل ساعة مكة المكرمة  «^»  القاص السعودي يعتبر القصة القصيرة ومضة سريعة مؤثرة وحارقة  «^»  الكرت: قضية الرباعي والمساعد تجاوزت الوطن العربي إلى أوروبا وأمريكا   «^»  غابة رغدان أمثولة الرب  «^»  الضباب يداعب غابة رغدان أمس الأول  «^»  مدرسة المستقبل ...ضربٌ من الجنون  «^»  هروب الدكتور أبو عالي إلى النجاح جديد طفاف

المقالات
مقلات
بنطلون طيحني وسروال محمد نور

جمعان الكرت



بناء الفقرات الاختبارية أحد أهم المحكات الأساسية للحكم على كفايات المعلم لأنها تعكس ـ أي الأسئلة ـ الجانب الأهم فيما إذا كان المعلم متمكنا من مادته من الجانبين العلمي والفني، ويمكن ملاحظة التفاوت بين أوراق أسئلة المعلم على مستوى مدرسة واحدة، فكيف يكون الحال على مستوى معلمي منطقة تعليمية أو على مستوى جميع المناطق، والجميل أن بعض المعلمين يحاول من خلال انضمامه إلى دورات تدريبية متخصصة أو تطوير قدراته بجهوده الذاتية لبناء أسئلة جيدة على أسس علمية وفق جدول المواصفات مراعيا التنوع والشمولية والصدق والثبات والاشتراطات المطلوبة. إلا أن أسئلة بنطلون طيحني، وسروال محمد نور، وهاف ياسر القحطاني، أثارت جدلا في الأوساط الاجتماعية والتربوية كيف وصل الحال ببعض المعلمين الاستخفاف بعقول الطلاب والتقليل من شأن المادة العلمية بزج أشياء لا لزوم لها لغرض إضافة جديد والخروج عن الصندوق كما يقول المتخصصون في البرمجة اللغوية والعصبية،إذا كان مثل هؤلاء بالفعل يريدون الخروج عن الإطار التقليدي في طريقة صياغة الأسئلة لابد أن يراعوا الجوانب الثقافية والاجتماعية والعلمية والأخلاقية فضلا على ضرورة احترام عقلية الطالب الذي من اجله سُنت جميع الأنظمة التعليمية لبنائه بناء تربويا سليما ليسهم في منظومة البناء الحضاري والثقافي في مجتمعنا.
في جميع الأحوال اجتهد المعلم وصاغ أسئلته التي أثارت جدلا وأوقعته في دائرة التحقيق من مسؤولي تعليم المدينة المنورة، والدور المطلوب حاليا تطوير قدراته وكفاياته في بناء أسئلة اختبارية مناسبة ومُحققة لأهداف مادته ومرحلة الطلاب الدراسية.
مستويات مبهجة وأخرى مخجلة
المستوى التحصيلي والسلوكي للطالب هما المنتجان الحقيقيان لأي مدرسة، ويمكن كشف التفاوت لمجموعة طلاب من خلال إجراء اختبار في أعقاب تخرجهم من المرحلة الابتدائية، بعدها نستطيع الحكم على مدى إجادة انتظام العمل التربوي والتعليمي في أي مدرسة، من خلال المستوى الحقيقي للطالب، وقدراته في إتقان مهارتي الكتابة والقراءة السليمتين،فضلا على إتقان مهارات المواد العلمية والاجتماعية.
المدرسة التي تخرج طلابا لا يجيدون القراءة الصحيحة ولا الكتابة السليمة، يُتوقع من الإدارات التعليمية ومن خلفها وزارة التربية والتعليم اتخاذ قرارات حاسمة في هذا الشأن، فهل يُعقل أن زمن ست سنوات غير كاف لأن يتعلم الطالب القراءة والكتابة وبشكل صحيح.
هناك نماذج مخجلة في الميدان وفي المقابل هناك نماذج مضيئة ومبهجة، والسبب يرجع إلى الاستيعاب أو عدمه من المعلمين للإجراءات الصحيحة لعملية التقويم المستمر، وتأتي المحصلة النهائية التفاوت الواضح بين مدرسة وأخرى.

نشر بتاريخ 24-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 7.88/10 (29 صوت)


 


مواقع صديقة

الأذكار
دعاء الغضب
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

محرك قوقل

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alkarat.com - All rights reserved
تصميم وتطوير فهد لخدمات المواقع والتصميم @2009-2010

جميع حقوق هذا الموقع وموادة محفوظة لجمعان بن  علي الكرت @2009-2010