خريطة الموقع   الأربعاء 8 سبتمبر 2010م
ومن التعليم ما خلع   «^»  الفساد يلد ويبيض   «^»  استلام من الباطن  «^»  هل الصحفي متجسس فاضح ؟  «^»  انقراض الطبيب السعودي  «^»  جنود الشيطان !!  «^»  الباحة حضرت سياحياً وغابت إعلامياً   «^»  تتجاذب منطقة الباحة وظيفتان مهمتان هما وظيفتا الزراعة والسياحة, وتُعد (الزراعة) الوظيفة الأساسية إذ استقر السكان على سفوح جبالها منذ آلاف السنين يزرعون الحبوب, الفواكه والخضروات, ويُعد القمح(الحنطة) المنتوج الأول يليه الذرة والبوسن والشعير فضلا عن إنتاج ا  «^»  فنانو الباحة وتجلياتهم التشكيلية  «^»  الخوف من ثقافة الآخر جديد المقالات
Google شاهد عليك يا خطوطنا السعودية..!!  «^»  الصحف الرقمية تُسارع في تكفين الورقية  «^»  رمضان بين (يالسح يالزم) و(طاش ما طاش)   «^»  بدء تشغيل ساعة مكة المكرمة  «^»  القاص السعودي يعتبر القصة القصيرة ومضة سريعة مؤثرة وحارقة  «^»  الكرت: قضية الرباعي والمساعد تجاوزت الوطن العربي إلى أوروبا وأمريكا   «^»  غابة رغدان أمثولة الرب  «^»  الضباب يداعب غابة رغدان أمس الأول  «^»  مدرسة المستقبل ...ضربٌ من الجنون  «^»  هروب الدكتور أبو عالي إلى النجاح جديد طفاف

المقالات
مقلات
الماجستير لتدريس الابتدائي

جمعان الكرت

ذات مساء رمضاني بهيج سرد العلامة الشيخ /علي الطنطاوي يرحمه الله في برنامجه الشهير (على مائدة الإفطار) قصة تربوية حدثت له مع حفيدته التلميذة في الصف الرابع الابتدائي.. إذ حلّت مسألة في مادة الفقه بطريقة خطأ وأراد أن يُصوب لها الإجابة.. فرفضت الحفيدة بحجة أن طريقة المعلمة هي الطريقة الصحيحة.. فتراجع العلامة الشيخ الطنطاوي عن رأيه عندما علم أن المعلمة هي التي شرحت المسألة الفقهية لتلميذاتها، كي لا يقلل من شأن المعلمة أمام حفيدته، ونعرف تماماً القدرة التي يمتلكها "الطنطاوي" في الأمور الدينية بشكل عام وفي المسائل الفقهية بشكل خاص فهو أحد المراجع المهمة في هذا الشأن.. وبيّن الطنطاوي في تلك الدقائق أهمية الكفايات التدريسية لمعلم أو معلمة المرحلة الابتدائية وطرح وقتها اقتراحاً بألا يقل مؤهلهما عن درجة الماجستير كي يستطيعا أن يتعاملا مع الأطفال تعاملاً سليمًا في الجوانب التربوية والتعليمية والنفسية.
والآن تعالوا لنرى مخرجات المرحلة الابتدائية إذ نلحظ ضعفاً واضحاً خصوصاً في مهارتي القراءة والكتابة وهما الهدفان الأساسيان اللذان ينبغي أن يتحققا في هذه المرحلة المهمة جدًّا .لأن الجوانب السلوكية والمعرفية الأخرى ستتحقق إذا أتقن التلميذ أو التلميذة هاتين المهارتين المهمتين.
ومع تطبيق التقويم المستمر..أصبح الطلاب أشبه بحالة الغراب البائسة حين حدث له الاختلال من جراء تقليد الحمامة وفقد مهارته السابقة في المشي بعدم تمكنه من تقليد الحمامة في سيرها.. وحتى لا يفهمني بعضهم خطأ بأنني ارمي مشروع التقويم المستمر بالفشل..فأنا لا أعني ذلك أبداً..فالمشروع بأدبياته وإجراءاته – مشروع جيد متى أحسن معلمو المرحلة الابتدائية تطبيقه تطبيقاً سليماً.. إلا أن الكثير من المعلمين ومع الأسف الشديد يكرسون اهتمامهم على ملء درجات التلاميذ في أول إجراء اختباري دون الاهتمام بتنمية مهارة التلميذ بعد الاختبار.. وهذا الأسلوب الخطأ أوقع المشروع في مغبة الفشل.
ونعود إلى الطرح الواعي للعلامة الشيخ علي الطنطاوي والذي بيّن أهمية المرحلة الابتدائية باعتبارها القاعدة الأساسية في التعليم، فمتى أحسنا إجادتها سهلت فيما بعد الإجراءات التعليمية للمراحل التي تليها.
ومن أراد التأكد بنفسه لفحوى نتائج هذه المشكلة فما عليه إلا المرور على فصول الصف الأول المتوسط لينظر إلى ضعف الطلاب الشديد في القراءة والكتابة.. بعدها يدرك أن ثمة مشكلة تعليمية كبيرة يعاني منها تعليمنا ينبغي الإسراع في إيجاد الحلول المناسبة من أجل تجويد التعليم وتحسين مخرجاته.

نشر بتاريخ 14-11-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (31 صوت)


 


مواقع صديقة

الأذكار
عند الخروج من المسجد
بسم الله [ والصلاة ] والسلام على رسول الله ، اللهم اغفر لي ذنوبي

محرك قوقل

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alkarat.com - All rights reserved
تصميم وتطوير فهد لخدمات المواقع والتصميم @2009-2010

جميع حقوق هذا الموقع وموادة محفوظة لجمعان بن  علي الكرت @2009-2010